|
471. السؤال:
هناک بروفيسور يقول أنّ جسم الإنسان مکون من الذّرات. بعد الموت يتلاشی الجسم وتدخل
ذرّات جسمه في أشياء أخری من (بينها) ضمنها النباتات. الناس يأکلون من النباتات
والحيوانات تأکل من النباتات والإنسان يأکل لحم الحيوانات. وبهذه الطريقة تدور
الذرّات بإستمرار في الطبيعة وتدخل في أجسام کثير من الناس. فخلق الإنسان من جديد يوم القيامة سيصبح شيئا محالا!
الجواب: جسم المخلوقات الحية ليس له ذرّات خاصة به وإنّما الذرّات تأتي وتذهب.
بالتنفس والأکل والشرب يأخذ الجسم ذرّات جديدة ويترک الأقدم منها. ونحن لانعرف
بعضنا البعض طبقا للذرات والخلايا وإنّما نعرف بعضنا من الشکل والشمائل والصوت.
والدنا الخمسيني ليس هو والدنا العشريني من حيث الذرّات والخلايا، ولکنه هو والدنا
نفسه وهو نفسه يشعر نفسه أنّه هو العشريني. والإنسان ليس بحاجة للموت حتی تنتقل
ذرّات جسمه إلی جسم شخص آخر وإنّما في زمان حياته ممکن أن يحدث هذا. مثلا وقت إعطاء
الدم أو عضوا لشخص آخر أو التنفس من تنفس الآخرين. ولکن هوية الشخص يبقی کما هو
لنفسه وللآخرين. فليس لأحد ذرّات خاصة والخلق من جديد يوم القيامة ليس بحاجة لذرّات
خاصة. کما هو الحال في نموّ النبات. إذا زرعنا حبة هنا أو هناک أو في مکان آخر في
کل حال هي تنمو في حين الذرات ليست نفسها. والقرآن يقول أن البعث سيکون کإحياء
النبات من جديد.
2018/12/01
الـسـابـق
الـتـالـي
|