|
461.
السؤال: تقول الآية
151 من سورة الأنعام "
قُلْ
تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ
شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
...".
السؤال یقول ما هو التناسب بين الجملة "
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"
وبين سياق الآية الذي هو لتلاوة المحرمات؟
الجواب:
جملة "
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"
هي جملة إعتراضية. دورها ومعناها هو التوضيح ورفع الإبهام وليست بحاجة أن تکون
تناسب سياق الکلام. وهو علی النحو التالي:
تقول
الآية "
أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا
". هنا
يَطرح المرء دور الوالدين، وماذا عن الوالدين، الذين نحن من نطفتهما، ويقرران
مجيئنا إلی الحياة إن أرادا ولدا، أو عدم مجيئنا إلی الحياة إن لم يردا ولدا، ونحن
نُخلق في رحم امّنا، ولمّا نُولد لانستطيع أن نفعل شيئا لأنفسنا وهما يقومان بهذا
المهام! والجواب هو: "
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"،
أي کل هذا لايرتقي إلی أن تشرکوهما في خلقکم وحدّهما هو الإحسان إليهما. (
و من معاني
« الإحسان» هو: أن نعطي أکثر مما علينا - أن يعطوننا أکثر من حقنا و من خدمة التي
قدمناها - أن نجزي أکثر مما خدموانا).
01/08/2018
الـسـابـق
التـالـي
|