الصفحة الرئيسية

 

456. السؤال: ما هو رأي الإسلام حول سفر الإنسان عبر الزمان إلی الماضي ولقاء السابقين؟

الجواب: سفر الإنسان عبر الزمان إلی الماضي ولقاء السابقين يعني مثلا أن الإنسان المستقبل يسافر إلی زماننا هذا. لمّا يأتي إلی زماننا يخبرنا عن ما حدث في المستقبل ونحن نطلع علی المستقبل، في حين المستقبل من وجهة نظر الإسلام هو غيب ولا أحد يعلم ما يحدث فيه إلاّ الله. فمن وجهة نظر الإسلام السفر عبر الزمان إلی الماضي ولقاء السابقين يجب أن يکون شيئا مستحيلاً.

السفر عبر الزمان إلی الماضي ولقاء السابقين من حيث العلم والعقل والمنطق والواقع

لمّا إنسان المستقبل يأتي إلی عصرنا يخبرنا عن ما حدث في المستقبل ونحن نجتنب ما لانريده منه، ففي هذا الحال سيکون لنا زمانا واحدا يحدث فيه حادثتين متناقضتين، وهذا شيئ مستحيل. مثلاً يخبرنا أنّ في اليوم الأول من العام الفين وخمسين الزلزال قتل نصف السکان المدينة. لمّا يأتي اليوم الأول من العام المذکور، يترک الناس المدينة ولايقتل أحد. ففي هذه الحالة مرة عندنا أول يوم من العام الفين وخمسين الذي يقتل فيه نصف سکان المدينة، ومرة أخری عندنا نفس اليوم ولکن لايقتل فيه أحد. وهذا شيئ غير منطقي وغير علمي ومستحيل. وهناک أمور کثيرة من هذا القبيل يجعل السفر إلی الماضي ولقاء السابقين أمراً غير واقعي وغير علمي ومستحيلاً.

29/09/2017

   الـسـابـق          التـالـي

 

 

 
 

المقدمة

 الکون

النجوم

  المنظومة الشمسية

الشمس و القمر

الأرض

الجو

الجبال

البحار

الليل والنهار
السحاب والمطر والماء
النبات والفواکه

الرياح

الجنين

جسم الإنسان

الحيوانات الحشرات الطيور

الأقوام

المتفرقة

التنبؤ بالمستقبل

الحياة

يوم القيامة

 
 
 

 50 - 1

100- 51

150 - 101

200 - 151

250 - 201

300 - 251

350 - 301

400 - 351

450 - 401

500 - 451

550 - 501

600 - 551

650 - 601

700 - 651

750 - 701

800 - 751

850 - 801

900 - 851

950 - 901

1000 - 951

 
 
 
 
الحديث