|
434. السؤال:
ما معنی
أَمْ
عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا في آية الرابعة والعشرين من سورة محمد. وهل القلب
له قفل؟
الجواب:
"اقفال"
مفردها
"قفل" هو
وسيلة لإغلاق
الأبواب (باب البيت أو الصندوق أو شيئ آخر). بما أنّ کان القفل في الماضي شيئا
مادّي ويَقفل بابا لذا
کان يصعب فهم الموضوع. ولکن في عصرنا هذا هناک اجهزة تحمل قفلها ومفتاحها في
برمجتها. مثلا الهاتف يُقفل ويُفتح حسب برمجته وإعداداته بداخله. وکون القلب له قفل هو من إعجاز القرآن. اليوم لانستطيع
نعرف کيف هو هذا القفل ولکن اصبح شيئا مفهوما. القلب مبرمج، إذا صاحبه مثلا يترک
ذکر الله أو يحارب الله يُقفل قلبه. نری أناسا لايدخل کلام الله في قلوبهم کأنهم لم يسمعوا
شيئا فهؤلاء قلوبهم مقفولة.
12/7/2016
الـسـابـق
الـتـالـي
|