الصفحة الرئيسية

 

360. السؤال: لماذا يقول القرآن أنّ الله ليس بظلاّم للعبيد، في حين الصيغة المبالغة لاتنفي الفعل والحدث؟

الجواب: الصيغة المبالغة نوع من إسم الفاعل، وإسم الفاعل يحتوي علی الفاعل والفعل. في الجملة الإيجابية تدل علی قيام الفاعل للفعل وفي الجملة السلبية تدل علی عدم قيام الفاعل للفعل. مثال: هو کاتب: يعني هو يکتب، وهو ليس کاتبا: يعني هو لايکتب.

ظلاّم (علی وزن فعّال من أوزان صيغ المبالغة)، يدل علی المبالغة في الظلم، بمعنی: الّذي يظلم کثيرا حتی في أمور بسيطة وجزئية. وجملة "الله ليس بظلاّم للعبيد" تعني: الله لايظلم العبيد حتی في أمور بسيطة وجزئية. (فالصحيح هو أنّ نفي الصيغة المبالغة تنفي قيام الفاعل للفعل).

     24/12/ 2009  

   الـسـابـق      الـتـالـي

 

 

 

 
 

المقدمة

 الکون

النجوم

  المنظومة الشمسية

الشمس و القمر

الأرض

الجو

الجبال

البحار

الليل والنهار
السحاب والمطر والماء
النبات والفواکه

الرياح

الجنين

جسم الإنسان

الحيوانات الحشرات الطيور

الأقوام

المتفرقة

التنبؤ بالمستقبل

الحياة

يوم القيامة

 
 
 

 50 - 1

100- 51

150 - 101

200 - 151

250 - 201

300 - 251

350 - 301

400 - 351

450 - 401

500 - 451

550 - 501

600 - 551

650 - 601

700 - 651

750 - 701

800 - 751

850 - 801

900 - 851

950 - 901

1000 - 951

 
 
 
 
الحديث