|
360. السؤال: لماذا يقول القرآن أنّ الله ليس
بظلاّم للعبيد، في حين الصيغة المبالغة لاتنفي الفعل
والحدث؟
الجواب: الصيغة المبالغة نوع من إسم الفاعل، وإسم
الفاعل يحتوي علی الفاعل والفعل. في الجملة الإيجابية تدل
علی قيام الفاعل للفعل وفي الجملة السلبية تدل علی عدم
قيام الفاعل للفعل. مثال: هو کاتب: يعني هو يکتب، وهو ليس
کاتبا: يعني هو لايکتب.
ظلاّم (علی وزن فعّال من أوزان صيغ المبالغة)، يدل علی
المبالغة في الظلم، بمعنی: الّذي يظلم کثيرا حتی في أمور
بسيطة وجزئية. وجملة "الله ليس بظلاّم للعبيد" تعني: الله
لايظلم العبيد حتی في أمور بسيطة وجزئية. (فالصحيح هو أنّ
نفي الصيغة المبالغة تنفي قيام الفاعل للفعل).
24/12/ 2009
الـسـابـق
الـتـالـي
|